الشيخ المحمودي
78
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ وقدّره مقاما لا ظعنا ] « 4 » . أرح فيه بدنك وجندك وظهرك ، فإذا كان السّحر أو حين ينبطح الفجر « 5 » فسر [ على بركة اللّه ، فإذا لقيت العدوّ فقف من أصحابك وسطا ، ولا تدن من القوم دنوّ من يريد أن ينشب الحرب « 6 » ولا تباعد منهم تباعد من يهاب البأس حتّى يأتيك أمري ، ولا يحملنّكم شنآنهم « 7 » على قتالهم قبل دعائهم والإعذار إليهم ] . كتاب صفّين نصر بن مزاحم - صفّين - ص 148 ص 148 . ورواه أيضا السيّد الرضيّ في المختار : ( 13 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . ورواه أيضا الخوارزمي في الحديث العاشر من الفصل ( 24 ) من مناقبه الخوارزمي - مناقب خوارزمي - الحديث العاشر من الفصل ( 24 ) ص 265 ص 265 ، عن عليّ بن أحمد العاصمي ، عن إسماعيل بن أحمد ، عن أبيه أحمد بن الحسين البيهقي عن أبي الحسين بن بشران ، عن الحسين بن صفوان ، عن عبد اللّه ابن أبي الدنيا ، عن عفان بن مخلد ، عن أياس بن أبي تميمة ، عن عطاء . . . غير أنّه ذكر صدر الكلام فقط . ورواه أيضا الزمخشري بمثل ما في نهج البلاغة ، في الباب : ( 33 ) من ربيع
--> ( 4 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة ، وفيه : « فأرح فيه بدنك وروّح ظهرك ، فإذا وقفت حين ينبطح السحر أو حين ينفجر الفجر فسر » . . . والظعن - كفلس وفرس - : السير والسفر . ( 5 ) أي ينبسط . وفي نسخة ابن أبي الحديد : « ينبلج الفجر » أي حين يشرق ويضيء . ومن قوله : « على بركة اللّه » إلى آخره مأخوذ من نهج البلاغة . ( 6 ) أي يسعر نار الحرب وينفذ فيها مخالبه كالبازي بالنسبة إلى صيده . والفعل من باب فرح وأفعل . ( 7 ) وهي على زنة رمضان : البغضاء . والإعذار : إقامة الحجة وقطع العلّة .